تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

Country Selector

الأسئلة والحجز
1-866-869-3520

We'd be happy to help you further - contact us now!

Consultation hotline
1-866-869-3520
Skype: eurocentres_sales

Send your questions using the contact form.

In-person consultation
56 Eccleston Square
SW1V 1PH London/UK

اكتشف تشكيلة من مراكز اللغات عالية الكفاءة حول العالم. واستمتع بالدورات الفعالة واستشارة الخبراء والأسعار الممتازة المضمونة.

مؤسسة Eurocentres - 70 عاما من الكفاءة والابتكار

فترة الريادة 1948 - 1960 1948
فكرة تتحول إلى مركز. أسس إيرهارد ويسبي أول مركز لغات له "في الحال" في بورنموث، على الساحل الجنوبي لإنجلترا. وكان هدفه: تعلم لغة ما ينبغي أن يكون أمرا مسليا، ومثريا لخبرات الأفراد، وفي الوقت ذاته يزيد من مستوى الوعي والتفاهم بين الثقافات.
في عام 1959 لفتت مراكزه (المتمثلة في هذا الوقت في بورنموث ولوزانا) انتباه جوتليب دوتوايلر، مؤسس ميجروس. وقد جذبته فكرة إنشاء ملتقيات للبالغين من جميع أنحاء العالم، مما يتيح وجود حوار يتجاوز جميع القيود التي تفرضها الجنسية والعِرق والديانة والوضع الاجتماعي والمستوى التعليمي. وقد تملّك اتحاد تعاونيات ميجروس المركزين وافتتح مراكز جديدة في فلورانس وبرشلونة وكولونيا.
1960 أُنشئت مؤسسة مستقلة باسم Eurocentres - مراكز اللغات التعليمية الأوروبية - على يد جوتليب دوتوايلر ومجموعة ممن يعتنقون أفكاره. وارتفع عدد الطلبة ليصل إلى 4300 طالبا في السنة.

فترة التوسع المبدأي 1960 - 1975
إبان هذه الفترة بدأ التعاون بين المراكز الواقعة في فرنسا وأسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

1968 منح المجلس الأوروبي مراكز Eurocentres (باعتبارها المنظمة الوحيدة غير الحكومية) مرتبة "Status Consultatif de la Catégorie 1" - مرتبة استشارية في مجال تعليم اللغات وتعلمها.
1969 أسست مراكز Eurocentres قسم الأبحاث والتطوير خاصتها في بورنموث - حيث يتم تشكيل سلسلة دروس "Kernel Lessons" المشهورة عالميا.
1975 تجاوز عدد الطلبة 20000 طالبا في السنة. تنفيذ مفاهيم تربوية جديدة
1975 - 1985 بدأ اختبار وتقييم "المستوى المعياري" للمجلس الأوروبي في بورنموث.
1977 أنشئ مركز لندن لي جرين كأول مركز في بريطانيا مخصص لتعلم اللغات - وقد تضمن في الوقت نفسه إنجازا رائدا في تصميم مستحدث للفصول، ومفهوم الاستخدام الذاتي لمواد المالتي ميديا التعليمية في مراكز التعلم بالإضافة لتطبيق مفهوم "CALL" (تعلم اللغات بمساعدة الكمبيوتر). 1984 أنشئ مركز كامبريدج Eurocentres، ثاني مركز نموذجي مخصص لتعليم الإنجليزية للبالغين.

فترة التوسع الثاني 1986 - 1998
1986 افتتاح أول مركز مخصص لتعليم الألمانية في كولونيا.
1988 افتتح مركز جديد في واشنطن دي سي ألكسندريا لتعليم الإنجليزية الأمريكية. وافتُتح مركز جديد في كانازاوا لتعليم اليابانية.
1991 استكمال المركز الجديد في لاروشيل. ويتوافر الآن ثلاث مراكز في فرنسا تعمل على مدار العام - في باريس وأمبوازيه ولاروشيل.
1993 بدأ العمل بـ "معيار Eurocentres للاحتراف اللغوي" كأساس للحصول على شهادة دورة جديدة. وأعقبه تطوير منظومة اختبار اللغة بالكمبيوتر والذي أطلق عليه اسم Item banker والذي يتيح للمدرسين إعداد اختبارات طبقا لاحتياجاتهم الفردية.
1995 صياغة استراتيجية جديدة بإمكانية تتيح لمراكز Eurocentres تقديم المشورة لتعليم اللغات في بلد الموطن. ونتيجة لذلك، تم توقيع أول اتفاقيات للمشورة في سويسرا وأسبانيا والبرازيل.
1999 عقد شراكة لتقديم دورات في كندا ومالطا.

فترة التوسع الثالث 2001 - 2008
2002 يوجد مركزين لـ Eurocentres في كندا، ومزيد من الشراكات التي تطورت من واقع التعاون مع مراكز شريكة في مالطا وأستراليا وأسبانيا.
2005 توجد ثلاث مراكز Eurocentres في أستراليا: في بيرث وبريسبين وكيرنز، بالإضافة لأوكلاند في نيوزيلندا.
2006 مركز جديد في محيط البيئة الجذابة في كيب تاون، بجنوب أفريقيا. إغلاق مركز كولونيا في نهاية العام.
2007 افتتاح مركز جديد لتعليم الألمانية في برلين.
2008 اكتملت شبكة مراكز Eurocentres في أستراليا بافتتاح مركز Eurocentres سيدني.

واليوم ترحب Eurocentres، في شبكة عالمية من مكاتب ووكالات للالتحاق بمراكزها، بحوالي 13000 طالب سنويا في مراكزها في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا واليابان. ونحن ملتزمون بالعهد لتحقيق هدفنا الأصلي المتمثل في تعليم اللغات بمستوى فائق الجودة مع معايير قياسية متميزة في الخدمات التي نقدمها لعملائنا. متفانون في الجودة حظيت مؤسسة Eurocentres السويسرية بمرتبة مستشار المجلس الأوروبي في مجال تعلم اللغات منذ عام 1968 وقد لعبت دورا حاسما في تطوير معايير الإطار الأوروبي المشترك في مجال تعليم اللغات وتعلمها. وفي اضطلاعها بدورها كمؤسسة دأبت مراكز Eurocentres على تقديم مستوى فائق في تعليم اللغات، بالإضافة لإسهاماتها في زيادة التفاهم بين الشعوب في جميع أنحاء العالم بالعمل على تخطي الحواجز القومية والثقافية والاجتماعية القائمة بينها.

قيد المعالجة